23-07-2009, 04:31 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو | | | | |
| بريطانيا تخص فقراء إفريقيا بغذاء محظور أوروبيًّا |  بريطانيا تخص فقراء إفريقيا بغذاء محظور أوروبيًّا
بريطانيا تخص فقراء إفريقيا بغذاء محظور أوروبيًّا[/align][/size][/color]
خصت بريطانيا فقراء إفريقيا بمنحة تقدر بـ 100 مليون جنيه إسترليني لدعم المحاصيل الزراعية المعدلة وراثيًّا، بحجة سد الفجوة الغذائية التي تعاني منها دول العالم النامي، برغم أنها لا تسمح بتداول هذه الأغذية المحظور إنتاجها وتسويقها في دول الاتحاد الأوروبي بسبب أضرارها الصحية الخطيرة على البشر، في خطوة أغضبت العديد من الجمعيات المدافعة عن البيئة حول العالم.
وحصلت صحيفة الجارديان البريطانية على وثيقة تفيد بأن الحكومة البريطانية تخطط لزيادة كبيرة في الإنفاق على بحوث وتقنيات الزراعة المتقدمة خلال السنوات الخمس المقبلة، من بينها بحوث المحاصيل الزراعية المعدلة وراثيا، حيث ستنفق حوالي 60 مليون جنيه إسترليني على بحوث نبات الذرة المقاومة للجفاف في إفريقيا، بالإضافة إلى 24 مليون جنيه إسترليني لمقاومة الآفات الزراعية في القارة السمراء.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر بتاريخ 19 يوليو 2009 أن الحكومة البريطانية ستدعم مراكز الأبحاث الدولية العاملة في مجال الهندسة الوراثية للغذاء، كما أنها ستضاعف حصتها لدعم شركة سنجنتا المتخصصة في أبحاث بذور الخضراوات المعدلة وراثيا، والتي تقوم بتطوير سلالة الأرز المهندس وراثيًّا لزيادة فيتامين أ.
واعبر عدد من خبراء التنمية في بريطانيا أن حكومتهم تدعم بحوث المحاصيل المعدلة وراثيًّا بدعوى أنها أحد الحلول لانتشال فقراء إفريقيا من أزمة الغذاء التي يواجهونها، وكذلك للحصول على موافقة المواطنين بتداول المواد الغذائية المعدلة وراثيا في بريطانيا.
[/align] استياء
وأثار هذا القرار استياء دعاة حماية البيئة، وعابوا على بريطانيا أنها فضلت زيادة الإنفاق على أبحاث المحاصيل الزراعية المعدلة التي لا تخلو من أخطار صحية، بدلا من أن توجه تلك النفقات لدعم المزارعين كي ينتجوا المزيد من المحاصيل الزراعية التقليدية التي لا تنطوي على تأثيرات صحية تذكر.
ووقع عدد من المنظمات المعنية بالدفاع عن البيئة وعلى رأسها منظمة أصدقاء الأرض على عريضة تطالب الحكومة البريطانية بتجميد أبحاث المحاصيل المعدلة وراثياً، وإلا فإن هذه الخطوة ستوجه الاستثمار الزراعي الإفريقي "أسفل الطريق المسدود"، على حد تعبيرهم. إفريقيا بين مؤيد ورافض
وبرغم أن المحاصيل الزراعية المعدلة وراثيا باتت تستخدم في مختلف البلاد منذ فترة ليست قليلة، حيث بدأ استخدامها بشكل موسع منذ عام 1995م، فإن جدلا كبيرا يسود الأوساط الإفريقية منذ فترة بشأن الاعتماد على معونات من تلك المحاصيل واستهلاكها آدميًّا، برغم احتياجها الشديد لتلك الأغذية لسد فقرها الغذائي.
وإذا عدنا إلى الوراء نجد أن الشارع الإفريقي انقسم بين مؤيد ومعارض؛ فمن بين دول مجموعة سادك التي تضم: جنوب إفريقيا، وزيمبابوي، وزامبيا، وسويزلاند، وليسوتو، وموزمبيق، ونامبيا، وأنجولا، وتنزانيا إضافة إلى موريشيوس وملاوي، قبلت كل من زيمبابوي وموزمبيق وملاوي المواد الإغاثية من الأطعمة المعدلة، في حين تعد زامبيا الأشد رفضاً لقبول مثل تلك الأطعمة لسد حاجتها الغذائية.
ووصل بزامبيا الحال إلى أنها منعت استخدام موانيها للدول المجاورة في استيراد تلك المحاصيل، بينما بقيت دولتا ليسوتو وسوزيلاند دون تحديد موقفهما من القضية بشكل نهائي.
ولم تقتصر موجة الرفض الزامبي على القطاعات الرسمية والأكاديمية، بل امتدت إلى المجتمع المدني، حيث كوَّن الاتحاد الوطني للفلاحين -كما جاء في نشرته الشهرية لشهر نوفمبر 2002- تحالفا وجبهة للمعارضة.
وتكمن مخاوف الفلاحين المحليين في زامبيا من أن تمتد مضاعفات استخدام تلك المحاصيل لتلحق أضرارا بالنشاط الزراعي للفلاحين التقليديين الذين يعتمدون على الوسائل التقليدية في الزراعة، خاصة أن النقاشات الدائرة تركز على زاويتي الصحة والبيئة، وتتجاهل ما يمكن أن يحدث لهياكل وأوضاع الإنتاج الزراعي في البلاد؛ لذا نهض أكثر من 300 ألف فلاح للتنديد بهذه المعونات ومحاولة وقف دخولها البلاد. أخطار وأضرار
ويرجع تخوف العديد من الدول من استخدام المحاصيل المهندسة وراثيا لوجود بعض الأخطار المحتملة على الإنسان والبيئة المحيطة به.
وفي هذا الشأن، يؤكد د. أسامة الطيب أستاذ الميكروبولوجي بكلية الصيدلة جامعة القاهرة في مقال خص به "إسلام أون لاين.نت" أن أهم الأضرار تتلخص في:
أ- أضرار مباشرة على سلامة البيئة ومكوناتها البيولوجية وهي الأخطر.
ب- أضرار مباشرة على صحة الإنسان وهي التي استدعت الاهتمام الجماهيري.
ج- أضرار تتصل بتخلخل التركيبة الاقتصادية والاجتماعية للدول.
والمخاطر الثلاثة تتصل اتصالا مباشرا بموضوعات التجارة الدولية، خاصة عند النظر إلى تداول المنتجات المهندسة وراثيًّا عبر الحدود الدولية.
وتحظر بريطانيا السلع والأغذية المهجنة أو المنتجات المهندسة وراثيا في ظلّ تصاعد الخوف من مخاطرها على صحة الإنسان على المدى الطويل، وتعتبر أن هذه الأغذية بمثابة "تكنولوجيا التجارة الغامضة والخطيرة"، حتى أن الأمير تشارلز -ولي عهد بريطانيا- يدعم حملة حظر الأغذية الجيني
|
| التوقيع | | رُبَّ مبلغ أوعى من سامع - رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه | |
|
| |